النائب السيد إياد جمال الدين: الإمام علي معصوم كالقرآن

نسخة للطباعة نسخة للطباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
أحزاب عديدة في العراق ذات تمويل وولاء إيراني
قال النائب والمفكر العراقي إياد جمال الدين إن الإمام علي بن أبي طالب رضي لله عنه "معصوم كالقرآن فهو عبارة عن قرآن ناطق" نافياً بالتالي وصفه بـ"العلماني".
 
وأشار إلى أنه شخصيا لا ينتمي لا للإسلاميين ولا للعلمانيين، ذلك أن العلمانية صفة تطلق على الأنظمة ولا تطلق على الأشخاص، معتبراً العلمانية من الأوصاف الجديدة.
 
وفي حوار معه أجراه الاعلامي تركي الدخيل ببرنامج "إضاءات" تحدث عن تنازع الإسلاميين على "التأويلات" في القرآن الكريم، حيث رأى أن القرآن أسيء استخدامه منذ نزوله وإلى اليوم، ذلك أنه حمال أوجه وأصبح مطيّة لكل من ركبه، وأن أنصار الإسلام السياسي يمارسون "الشحاذة" باسم الله.
 
يبث البرنامج على قناة العربية في الساعة الثانية مساءً بتوقيت السعودية من يوم الجمعة 26-6-2009 ويعاد بثه منتصف ليل السبت.
 
وعن العلاقات مع إيران قال جمال الدين إنها موجودة لدى كل الطوائف في العراق، وأن إيران متدخلة في الشان العراقي منذ بدء الثورة، وهو تدخل واضح، مؤكداً أن هناك أحزاب عديدة في العراق ذات تمويل وولاء إيراني، وفي سياق حديثه عن المرجعيات الإيرانية فرّق جمال الدين بين "قم" كمرجعية دينية وبين "خامنئي" قائلاً إن قم شيء وخامنئي شيء آخر.
 
وأكد النائب العراقي أن الساحة الفكرية العربية قبل الحرب العالمية الثانية لم تتداول مصطلح "إسلامي"، مستدلاً على ذلك بأن من يطلق هذا الوصف لم يحدد فرقاً واضحاً بين الـ"إسلامي" وبين الـ"مسلم"، كما رأى أن مصطلح "إسلامي" نشأ مع ظهور جماعات الإسلام السياسي.
 
وفي الشأن العراقي قال إياد جمال الدين إنه في الانتخابات الماضية مورس الشحن المذهبي على الرغم من أن الدستور العراقي لم يشر إلى حصص للمكونات الاجتماعية، معتبراً المحاصصة الطائفية عار على البشرية وضد حقوق الإنسان.
 
وعن رأيه في الحكومة العراقية الحالية قال إنها "نتاج مرجعية النجف" لكن ليس من مجالات المرجعية أن يكون لها حزب في الانتخابات، وهذا لا يعني استخدام المرجعيات الدينية سياسياً، محذراً من استخدام الإمام السيستاني للوصول إلى السلطة.
 
إياد جمال الدين وصف عودة رجال الدين للسياسة بـ"العودة الكالحة" واصفاً النهب الذي يحدث في العرق للأموال العامة في العراق بأنه "لا مثيل له في التاريخ"، مشبهاً العراق بلبنان لأنه أصبح بلداً مستباحاً من الجميع.
 
إياد جمال الدين الذي تعرض لمحاولة اغتيال عام 1981 من قبل منظّمة مجاهدي خلق، دافع عن المنظّمة قائلاً: "المخابرات الإيرانية تشوه سمعة منظمة مجاهدي خلق، وهذه المنظمة يجب أن يتم دعمها وأن تبقى".
 
كما حذر إياد جمال الدين من استخدام شعار فلسطين الذي يعتبره شعارا "مغريا ومخادعا" وعزا القمع الذي تتعرض له الأمة العربية إلى التعلق المخادع بشعار فلسطين.
العربية
No votes yet